کرامات السید شاهچراغ ( علیه السلام )

الرؤى العجبية

لجأ أحد جنود جبهة الحق ضد الباطل إلی السید أحمد بن موسی ( ع ) ، فتحسّن . قال هذا الجندي الشجاع – منصور قاضي زاده – في مقابلة له مع الصحفیین :

 بدایةً جراء إصابة رصاصة من نوع کاتیوشا و موج الإنفجار الذي إجتاحني أصبت بذات الرئة في عملیات( والفجر الأولی ) ، ثم إجتاح الألم القاتل ، ظهري و رجلي حتی نقلتُ إلی کرمان للمعالجة .و في هذه المدینة بعد أن یئس الأطباء من علاجي ، قالوا لي :

بإمکاني التحسّن لو ذهبت الی طهران. کانت ساقي لاتتحرک و أشتد الالم بي حیث لم یکن بإستطاعتي الذهاب إلی طهران.و لقد شعرتُ بخیبة أمل من العلاج، ولقدفاتحني الأطباء بالامر حیث لایمکنني المجهود العضلي و البدني للصدمات النازلة بالحبل الشوکي و عرق الظهر .

 بدأتُ لیلاً بقراءة دعاء کمیل و التوسل بالأئمة (ع). وفي منتصف اللیل، تثاقلني النوم مع تلک الالام المبرحة نمت، فرأیتُ رؤیا في منامي. وکانني في صحراء و کأن شفتي جافة من العطش کنتُ أبحث عن منقذ. في حینها تقرب رجل مني فنظرتُ إلیه بدقة و عرفته لقدکان الشهید آیة الله دستغیب .

 جاء إلیّ وسألني باللهجة الشیرازیة و قال: عمّا تبحث؟ فشرحت له ما مر بي من الحوادث. قال : إنّ الذي تبحث عنه لن تجده في هذه الصحراء . یجب علیک أن تستمد العون من أحمد بن موسی ( ع ). عندما استیقظتُ کنتُ أئنّ من الألم ذهبتُ إلی رجل اسمه " خوشرو" و أخبرتُه بما شاهدتُ في النوم. فأوصاني بالذهاب إلی شیراز علی الفور.

 بعد الوضوء دخلتُ العتبة المقدسة. قرب الضریح تهاونت قواي وإجتاح ضعف جسدي . فأخذتُ الضریح مرة أخری و بدأتُ بالأنین و الدعاء حتی أغمي عليّ . عندما ثبتُ إلی نفسي لم أشعر بأی ألم في ساقي و لا في ظهري. فنهضتُ و بدأتُ بالمشي و خرجتُ من العتبة المقدسة .

 عند عتبة الضریح المقدس ، قدمتُ عصاي إلی أحد الخدام و قلتُ : لم إعد بحاجة إلی هذه العصا من الآن فصاعداً.

 

العنایة بأسر الشهداء 

السیدة " تقي زاده"- أخت أحد الشهداء- شفیت في العتبة المقدسة لأحمد بن موسی ( ع ) . لقد کانت تعانی من داء لمدة أربع سنوات و أصیبت باختلال عقلي و بکم و شلل في بعض أجزاء جسدها وقبل أسبوعین . من شفاء هذه السیدة التي لم تجدیها نفعاً جهود مجموعة من الأطباء لأکثر من أربع سنوات . کان قد أقیم محفل للدعاء و ذلک بحضور سماحةمحمد مهدي دستغیب الذي تولّی مسؤلیة الحرم الشریف لأحمد بن موسی ( ع ).

 

أول لقاء في خرداد 1366

الأخت " پوران قاسمي " إبنة گرگعلي من مدینة سیرجان ، التي فقدت قدرتها علی التکلم وأصبحت بکماء جراء مشاکل عائلیة و أزمة نفسیة مرت بها. لقد راجعت الأطباء في مراکز متعددة للعلاج لکن دون أی جدوی. و لقد یئس الأطباء من علاجها.

 لقد رأت هذه السیدة رؤیا وذلک إنّ سیداً شریفاً أوصاها باللجوء إلی ضریح أحمد بن موسی ( ع ) و التوسل به. لقد دخلت السیدة " قاسمي " شیراز في مساء یوم عید الفطر المبارک لاول مرة.

و بعد زیارة الضریح المقدس لأحمد بن موسی ( ع ) قامت بالدعاء و البکاء و الأنین و بعد ساعة أحست أنها تستطیع الکلام ، وهي تنادی باسم شاهچراغ و تصرخ.وعلی أعقاب شفاء السیدة قاسمي جرت همهمة ورفعت أصوات الطبول في باحة " شاهچراغ " المقدسة.

مع آلاف الأمنیات 

" جابر خالدي " إبن عزیز قولي من قریة " العلیا خفرک السفلی" من مدینة مرودشت .و هو في 24 من عمره . إنه شارک بمعارک ضد الاشرار و ساند فیها المقاتلین المسلمین و علی الرغم من شهادة أخویه " حمید " و " مسعود" لم یتوقف عن النضال ضد الاشرار.

لقد أصیب بنوبة في لیلة العاشر من شهر رمضان . إثر استشهاد إخوته وما الم به من مشاکل عائلیة. فشل القسم الأیسر من جسده و نُقل علی الفور إلی المستشفی من قبل الأقارب و الجیران . ثم راجع اثنین من أحذق الأطباء ، ولکن دون جدوی وتم إرساله إلی مستشفی " شهید فقیهي " بشیراز وذلک بتوصیة من جانب الأطباء. لکنه بعد العدید من التحالیل الطبية و اخذ العدید من الاشعات لأعضاء جسده یئس من حاله . و أخیراً ذهب إلی حرم " شاهچراغ " في لیلة الثالث و العشرین من شهر رمضان . إثر الرؤیا الذي رآها أحد أقربائه بشفائه في حرم " شاهچراغ " . فذهب مع عدد من أقاربه لزیارة إبن الإمام السابع و وهو یحمل آلآف الاماني في قلبه.

 وفي منتصف اللیل ، لاحظ أن رجلاً من رجال الدین یقف الی جانبه و یدعو له.بعد دقائق لم یری ذلک الرجل و شاهد أنّ الحبل المفتول المشدود علی رجلیه قد فُتح. لقد تأسف لانه لم یستطع المشارکة في مآتم ذکری إستشهاد امیر المؤمنین(ع) . و فجأة إنقلب حاله و انتصب علی قدمیه . فحمله زوار الحرم علی اکتافهم احتفاءً بشفائه

 

 دموع الفرح

أنا " مجید قلندري تاج " ، إبن السید حسن في 17 من عمري . أسکن في منطقة "محمد بن جعفر الطیار" ، طالبٌ في الصف الثاني الفرع العلمي. والدي فلاح . في یوم ما کان لنا مأدبة ضیافة و کنا مکبین علی إعداد الطعام . بینما کنتُ أفرش المائدة إذ شعرتُ بحرقة في القسم الأیسر من صدري و قلبي ، حتی کاد أن یقطع نفسي حینما رفعتُ یدي. سقطتُ علی الأرض. و شعرتُ بالألم في الناحیة الیسری من جسمي و ساقي الیسری و أخیراً شللت تماماً . نقلني أقاربي إلی مستشفی أفشار في دزفول علی الفور . حیث أعلن الأطباء أنه لا جدوی من وجودي هناک و نقلتُ علی الفور إلی مستشفی في الأهواز.

و جدیر بالذکر أن الأطباء کانوا یوخزوني بالإبرة في رجلي ولکنني لم أکن أشعر بشيء و راجعتُ الدکتور محسن راز افشار في الأهواز و لکن رغم الکثیر من الفحوصات و الادویة المتعددة ، لم أحضی بنتیجة ، کنتُ حزیناً و أعاني الکثیر من الالم. کان من المقرر أن نذهب إلی طهران لاستمرار العلاج لکن بعد الإستخارة ومشاهدة الرؤیا التي سأحکیها الآن قررنا المجئ إلی شیراز، وهذه اول مرة کنت أزور فیها مدینة شیراز.

 ذات لیلة رأیتُ في منامي رجلاً یرتدي لباساً أبیض و قلنسوة خضراء فقال : أنا " شاهجراغ " هیا تعال الی زیارتنا في وقت قریب.استیقظتُ و طلبتُ من أسرتي أن تأتی معي إلی شیراز لزیارة مولاي السید شاهچراغ.و أخیراً دخلنا شیراز الجمعة یوم 12 من شهر بهمن و معي والدتي و أخي حمید.

دخلتُ الحرم الشریف لأحمدبن موسی ( ع ) و زرته متوکلاً علی لله و متوسلاً بالأئمة و أتی یوم الأحد و أخذتُ حبلاً من مکتب شاهچراغ ( ع ) وربطتُ نفسي إلی الضریح المقدس و وطّأتُ رأسي و بدأتُ بالأنین. بعد ثلاثین دقیقة ، رأیتُ ذلک الرجل الذي کنتُ قد رأیتُه في منامي . ولکن بتغییر جزئي . کان یرتدي لباساً أخضر وعلی رأسه قلنسوة خضراء . قلتُ : یا سیدي و مولاي . قال: لماذا انت جالس؟ قف . قلتُ : أنا مریض و جئتُ من بعید إلی هنا.و إحدی أرجلي قد أصیبت بالشلل . قال السید : أنا قلت لک : قف . انت بخیر.

سمعتُ هذا الکلام وأحسست بقوة في رجلي و فجأة قطّع الحبل و ساعدتني قوة إلهیة و استطعتُ أن أقف و بدأتُ بالبکاء ودرتُ الضریح و أدرکتُ بأنني شفیتُ .

حب أهل البیت علیهم السلام

حدثت کرامة بعون القدرة الالهیةفي ضریح شاهجراغ ( ع ) إبن الإمام السابع في ذکری میلاد القائم ( ع ).

مرجان أسد پور بنت محمد جواد، طالبة في 11 من عمرها . هي من أهالي مدینة خرمشهر لکنها تسکن شیراز . هي صماء وراثیاً وتتلعثم في کلامها منذ السنة الثانیة من عمرها حتی الآن. ذهب والداها بها إلی الأطباء المتخصصین لکن دون تحقق نتائج إیجابیة . لقد رأت في منامها السیدة فاطمة سلام الله علیها . وجاءت مع أقربائها إلی حرم شاهچراغ . وبعد الزیارة جال بخاطرها أن تطلب من الإمام شفائها .لذلک لجأت إلی أحمد بن موسی ( ع ) بقلب ملئ بالمحبة الخالصة.و ربطت طرحتها إلی الضریح المقدس وشاهدت نوراً یتساطع من الضریح المقدس . ثم سألت أمها وهي تبکي و لم تکد تصدق نفسها وهي تقول: أمي کیف یمکنني أن أتکلم و أناصماء و أتلعثم في الکلام.فتاة صماء تشفی وهذا من عنایة و کرامة السید أحمدبن موسی ( ع) .

أقیمت حفلة کبیرة بهذه المناسبة و حضرها الآلاف من المحبیین لأهل البیت (ع) في العتبة المقدسة وسماحة السید مهدي دستغیب وبدأ بالتکلم حول هذه الکرامة و شفاء الآنسة مرجان أسدپور و شرح تفسیر سورة " الکوثر " وفضائل الأئمة الاطاهر صلوات الله علیهم أجمعین . وأفصحت الفتاة عما مر بها من الحوادث و دائها الذي عانت منه و شکر والداها الله سبحانه و تعالی و قدم من جانب سماحة دستغیب هدیة للفتاة .( بهمن 1373).

قم لأنّک شفیتَ

 محمد النیمزاري، طفل یعیش في مدینة «جیرفت»، قد أصیب بحمّی قبل حوالي ثمانیة أشهر و مع الحمّی ظهرت بقعاً حمراء و سوداء علی جسمه. ولقد کان یعاني من الألم الشدید حیث عجز الأطباء في جیرفت و کرمان عن علاجه و أعلنوا أنّه مصاب بسرطان الدم. اضطرّ والد الطفل أن ینقله إلی مدینة شیراز للعلاج و لازم الفراش في مستشفیات مختلفة کمستشفی الشهید فقیهي و مستشفی علي الأصغر في شیراز؛ و لکنّ دون جدوی ، ولقد یئس والدا الطفل من علاجه، وقررا نقله إلی زیارة مزار السید أحمد بن موسی (علیه السلام) لتحسنه وتوسّلوا بذلک السید الجلیل و ما مرّت بضع دقائق حتّی قام الطفل من فراشه فجأةً أمام خدّام المزار الشریف و زوّاره، و قال صائحاً: إنّني شُفیتُ ثمّ لجأ إلی أحضان أمّه.

(آبان 1376)

قل: یا علي

 کانت الانسة بوران رود باراني في الثالثة من عمرها عندما أصیبت بالشلل في رجلیها و ظهرها و قام الأطباء لها بعملیات جراحیة عدة مرّات و جعلوا البلاتین مکان عظامها ؛ و لکنّ الالم تضاعف علیها و لم تبد دراسة الملفات الطبیة أي نتائج فأعرب الأطباء عن عجزهم في علاجها و عانت من مرضها حتّی بلغت من العمر ثلاثة و عشرین عاماً.

 فجاءت مع أسرتها و أقربائها إلی شیراز خلال بدایة عام جدید لزیارة السید أحمد بن موسی (علیه السلام) و توسّلت بالسید الجلیل أحمد بن موسی حتّی شُفیت في منتصف لیلة 18/1/ 1373 وغیّرت اسمها الی معصومه.

(فروردین 1373)

خاتم من الذهب

 قالت السیدة زهرا النوردي المقیمةً بکاشان : قد کنتُ مشغولة بتنظیف البیت إذ سقط دولاب الملابس عليّ، فأغمي علي من شدة الألم عندما ثبتُ إلی نفسي، رأیتُ أننّي لم أستطع المشي لشدة الألم فأخذوني إلی الطبیب في الوقت نفسه، ففحصني الطبیب و قال أن هناک فاصلة بین فقرات العمود الفقري. بعد مدة کنت أصاب بحالة غثیان في کلّ صباح و لم أکن قادرة علی الجلوس لقد راجعت الأطباء مرات عدیدة، و أجروا لي العدید من التحالیل وأخذوا لي العدید من الأشعات ولکن دون جدوی.

إنّي کنتُ أزداد سوءاً و یزداد المي شیئاً فشیئاً، فتوسلت بأهل العصمة و الطهارة و تحدثتُ مع زوجي و قرّرنا أن نذهب إلی مزار السید أحمد بن موسی (علیه السلام) عندما وصلتّ إلی شیراز و مرقد أحمد بن موسی ، توسّلت بذلک السید الجلیل و بکیت وناجیت کثیراً حتی غفوت عند الضریح المقدس لحظةً، و دموعي جاریة علی خديّ فرأیت في المنام رجلین، کان أحدهما طویل القامة حول رقبته وشاح أخضر و قد ارتدی عباءة سوداء و کان الآخر یرتدی ثوباً ابیض. أخذ السید الجلیل (علیه السلام) یدي و قال لي لا حاجة إلی خاتمک فالذهب لک ثم أشار إلی السریر الذي کان هناک و أمرني بالنوم علیه و ألقی عليّ ملحفةً خضراء، في نفس الوقت استیقظتُ و أحسست أني شفیت فلم یکن هناک ألم فلقد شفیتُ شفاءً کاملاً.

البشری

تقول السیدة زرانگیز تند رو:أني استیقظتُ یوماً و فهمتُ أنّني قدعمیتُ و لم أعد أری شیئاً فبکیتُ کثیراً و أخذني زوجي إلی مستشفی خلیلي و أعرب الأطباء عن عجزهم في علاجي، و عدنا إلی البیت و کنت قد أصبحت عمیاء و لکنّ نور الأمل کان قدسطع في قلبي و لم أیئس من فضل الله و کرمه. فلجئت إلی الصلاة و التوسل بالله کان الوقت قد غلبني ، فغفوت. وعندما استیقظتُ من النوم مذعورةً طلبت من زوجي زیارة السید أحمد بن موسی (علیه السلام) علی الفور. فذهبنا إلی الضریح المقدس و أخذت شباک الضریح و کنت مشغولة بالبکاء و العویل و المناجات و رجوت شفائي حتی أغمي عليّ . و بعد مدة وبتفاقم النور في عیني ثبت إلی نفسي و رأیتُ الناس قد تجمّعوا حولي فأدرکتُ أنّي شفیتُ. قمتُ بینما کنتُ أشعر بخفةً و روحانیةً خاصةً في وجودي و بدا لي کل شيء و کل مکان واضح و کان الناس یصلّون علی النبي و یأخذون بملابسي للبرکة حتی أخذوني خدام المزار الشریف إلی مکتب العتبة المقدسة و علی أعقاب شفائي کانت الجماهیر تموج تجاه المکتب و سمعت أصوات طبول العتبة المقدسة " شاهچراغ " في باحة الحرم تبشّر بأخبارسارة.

کرامة أخری

 تقول السیدة ثریا کارآمد البالغة من العمر ستة وعشرین عاماً:لقد أصبحت بکماء لمدة أربعة أیام و لم أستطع الکلام و لم أستطع التعرف علی أحداً، راجعت عدة أطباء و عدة مستشفیات و لکن دون جدوی من العلاج، و بعد یومین من بدء مرضي فقدت قدرة المشيّ فطلبت من والدي أن یأتي بي إلی زیارة السید أحمد بن موسی الکاظم (علیه السلام) فذهبنا إلی المزار المقدس جلست و توسلتُ إلیه ، فأغمي عليّ وبعد مدة عندما ثبتتُ إلی نفسي أدرکتُ أنّني أستطیع الکلام و المشي فقمتُ و بدأتُ بالتحدّث فصرخت إنّي شُفیتُ و نادیتُ السید الجلیل (علیه السلام) مرات عدیدة.

(تیر 1368)

لحظة اللقاء الحلوة

 تروي فاطمة الخطبائي الطالبة بمدرسة الشهید دوران في استهبان : أصبحت مکفوفةً فجأة قبل ثلاثة أسابیع حیث لم أعد أری شیئاً، کنت حزینة جداً و کان والدايَ یبکیان فراجعتُ إلی العدید من الأطباء و لازمتُ الفراش في المستشفی حوالي أسبوع. رأیت لیلةً رجلاً رشیداً جمیل الطلعة جاء إليّ و رحّب بي و وضع یده علی رأسي و أمرني بالقیام فشافاني ، عندما استیقظت فوجئت بأني أستطیع رؤیة کلّ شیء، في ذلک الوقت دخل أبي إلي و رأی حالي ففرح و احتضنني فبکینا معاً .

 قال علي الخطبائي والد فاطمة : لازمت فاطمة الفراش في المستشفی حوالي تسعة أیام، في مساء الیوم التاسع کنت کئیباً حزیناً، خطر ببالي اللجوء إلی مزار السید أحمد بن موسی (علیه السلام) و التوسل إلیه فذهبتُ إلی عتبة أحمد بن موسی المقدسة و أمسکت بشباک الضریح المطهر و بکیتُ کثیراً و دعوتُ لها.

(11/8/77)

في انتظار الفجر

تقول سیمین تاج جمالي البالغة من العمر ثلاثة و عشرین عاماً: قبل عشرة أیام أصبتُ بالتشنج بعد الصرع الشدید و شعرت بأنّ في جسمي وخز کثیر. لم أکن قادرة علی التعرف علی زوجي و أولادي . کنت أری عائلتي الذین کانوا جمیعاً حولي و کنت أظنهم غرباء .فأخذوني إلی عدة المستشفیات و راجعت الإخصائيین ولکن دون جدوی ، حتی حلمتُ أنّ السید أحمد بن موسی (علیه السلام) جاء إلی بیتنا و وضع یده المبارکة علی رأسي و دعاني إلی زیارته.

استیقظتُ و طلبتُ من أقربائي أن یأخذوني لزیارة شاهچراغ (علیه السلام) وکنت ملحّةً في ذلک حتی ذهبنا مع أسرتي إلی مزاره الجلیل کنتُ مشغولة بالزیارة وأحسست بتحسن حالي و کأنّ کل أمراضي خرجت من جسمي.

صباح الیوم التالي تذکّرتُ سوء حالي فخفتُ ؛ فذهبت لزیارة مزار أحمد بن موسی (علیه السلام) مرة أخری و رأیت السید الکریم في عالم الحلم و قال لي إنک شفیت ثم أمرني بالصلوات علی النبي و آله.

 

هالة من النور

 روت فتاة حکایة شفاءها و کانت آنذاک تبلغ من العمر أحد عشر عاماً و هي من أهالي مدینة دلوار من محافظة بوشهر :

 تقول کنتُ مریضة لمدة شهر و نصف تقریباً . بدایة أصبت بالزکام ثم أصبت بذات الرئة ثم شعرت في کلیتي بألم شدید. راجعت الطبیب ففحصني وأعرب عن تقدّم المرض عندي و أمرني بالذهاب إلی بوشهر للعلاج.

ذهبت مع والديّ إلی بوشهر و لازمت الفراش في المستشفی نحو اثني عشر یوماً ثم نقلت إلی شیراز و لازمت الفراش في مستشفی نمازي حوالي ستة أیامٍ أجريت لي کل التحالیل والفحوصات والاشعات اللازمة و أخیراً قرر الأطباء أن یقیموا لي عملیة جراحیة لم أکن قد تناولت شیئاً من الطام لمدة إثني عشر ساعة فنمت من شدة الارهاق والجوع و رأیتُ في المنام السید أحمد بن موسی (علیه السلام) علی رأسه وشاحآً أخضر فسألني عن حالي فشرحتُ له مرضي و طلب مني زیارة مزاره المطهر ثم وضع یده علی رأسي و قبّلني، إستیقضت في نفس الوقت .

 في الصباح قاس الأطباء ضغط الدم عندي مرات عدیدة و تعجّبوا کثیراً و ظنوا بأنهم قد أخطئوا لأن ضغط دمي کان طبیعیاً قیاساًبه من قبل ففحصني الاطباء فحصاً دقیقاً و أخیراً أعلن الاطباء عن تحسني و کانت هذه حکایة شفائي.

الأیدي المبارکة

یشرح أحمد خسروي حکایة شفاءه بعد التوسل بأحمد بن موسی (علیه السلام) و هو موظف المنظمة الصحیة لمدینة شازنة التي تقع حوالي مدینة أراک:

« یا مَن اسمُهُ دَواءٌ و ذِکرُهُ شِفاءً »

« السَّلامُ عَلَیکَ یا أَحمَد بن مُوسی (علیه السلام) یا شاهجراغ »

شعرت بألم شدید في ظهري یوماً و عندما راجعت الطبیب فهمت أنّ عندي انزلاق غضروفي فأمرني بعمل عملیة جراحية و الاستراحةبعدها في البیت لمدة عشرة أیام؛ و لکنّ بعد بضعة أیام أدرکت أنّ قدمي الیمین لاتشعر بشئ. فراجعت الطبیب مرة أخری فأمرني بالذهاب إلی مدینة أراک فنقلوني إلی أراک بسیارة إسعاف .

ففحصني الأطباء فحصاً دقیقاً و أعربوا عن عجزهم لاعادة الشعور الحسي لرجلي فبکیت بکاءاً کثیراً و اجتاح شعور الغربة و الوحدة کل وجودي . عدت إلی بیتي یائساً باکیاً ، في نفس الوقت سطع ضوء الأمل في قلبي فجأةً فتوسّلت إلی أحمد بن موسی (عیله السلام) و کنت مشغولاً بالبکاء و الدعاء فنمت من شدة الإرهاق و التعب. رأیت في المنام السید أحمد بن موسی (عیله السلام) وضع یده المبارکة علی ظهري و أمرني بالقیام ، في ذلک الوقت استیقظتُ بینما کنتُ واقفاً فکبّرت صارخاً و فهمت أسرتي أنّي شفیتُ.

جاء الجیران و الأقرباء لزیارتي حتی منتصف اللیل و غلبت الحالة المعنویة عليّ فکنت مشغولاً بتسبیح الله تعالی و تکبیره. فی الیوم التالي طبخنا حساءاً و قسّمناه بین الجیران و الأقرباء ثم سافرنا إلی شیراز لزیارة أحمد بن موسی ( علیه السلام) تزامناً مع دخولنا إلی المرقد المطهر، أتوا بشهید إلی هناک حیث کان الحرم مزدحماً جداً.و بعد صلاة الزیارة فقدتُ وعيّ فأغمي عليّ لساعتین و نصف حسب قولي زوجتي. حیث فهم الزوار حکایة شفائي بأیادي أحمد بن موسی (علیه السلام) المبارکة فوضعوا أیادیهم علی وجهي و رأسي للتبرّک.

 

بشارة الشفاء

ابرقت عیناها وهي تهدي السجادة التي نسجتها بنفسها و تقول: إنّي نذرت هذه السجادة لشفاء ولدي ثم حکت حکایتها بکل خشوع:

إنا من أهالي قبائل محافظة فارس و زوجي عامل بسیط و لي ابنان و بنت. بدأت حکایتي من شهر محرم الماضي، أصیب ولدي بالشلل بعد حمی شدیدة اصابته، فأخذته إلی بعض الأطباء في شیراز و لازم الفراش لمدةٍ في مستشفی سعدي وفي هذه المدة أجری الأطباء له الفحوصات والتحالیل العدیدة ووصفوا له شتی العلاجات؛ و لکن دون جدوی من علاجه و اذعنوا أنه اصیب بشلل کلي و أعربوا عن عجزهم في علاجه.

حزنت کثیراً و اصبحت مهمومة بینما کنت یائسة خطر ببالي مرقد السید أحمد بن موسی (علیه السلام) فجأةً فحضنته أتیتةً به إلی مرقده الطاهر و توسلّت إلیه و ناجیت و نذرت سجادة لشفاء ولدي فکنت مشغولة بالبکاء و الجزع فأغمي عليّ و رأیت في تلک الحالة ضوءاً عم المکان فجأةً ، وفي نفس الوقت ناداني و سألني هل هذا الطفل لک؟ ثم وبّخني لعدم العنایة بولدي فثبت إلی نفسي و فتحت عینيّ و أدرکت أنّه قد تغیّر حال ولدي فاحتضنته و بشّرني أخي بشفاء ولدي قاسم.

لقد غمرني الفرح والسرور فأخذت أقبل ولدي و اغرقت الضریح المطهر بالتقبیل. ثم رجعتُ إلی البیت و لم أدر کیف وصلتُ إلی البیت مغمورة بالفرح والسرور. فبدأتُ بنسج سجادة لإهداءها إلی مرقده (ع) عندما یبدأ ولدي بالمشی وسآخذه الی مزاره المقدس و و بلغ ولدي السنتین و استطاع المشي، فاخذته الی العتبة معي لاهداء السجادة.

 

قائمة
بحث